السبت، 15 فبراير 2025
بعض الأفكار حول ورشات التنشيط الترابي Quelques idées sur les ateliers d'animation Territoriale
الخميس، 13 فبراير 2025
الخريطة، هي سفر في المجال عبر الزمن وآلية تواصلية قوية للتعرف عليه، لفهمه، إدراكه واستيعاب دينامياته وتحولاته
📍 الخريطة، هي سفر في المجال عبر الزمن وآلية تواصلية قوية للتعرف عليه، لفهمه،
إدراكه واستيعاب دينامياته وتحولاته؛
📍الخريطة، أداة اتصال ووسيلة قوية تساعد كل فاعل ترابي، مدبر/متخذ القرار
الترابي في التعرف على المجال بشكل جيد والتنبؤ بأشكال واتجاهات توسعه لإعداد
واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت والمكان المناسبين؛
📍تعد الخريطة من الأدوات الأساسية والمهمة عبر مختلف العصور وفي حياتنا اليوم
وهي بمثابة الموجه لتحركات الإنسان، فالذي يعرف الخريطة جيدا يمكنه أن يتمثل مجاله
(المعاش والمدرك) بكل تفاصيله؛
📍الخريطة، هي بمثابة تمثيل بياني وصورة مصغّرة عن الواقع، وفيها يتم تمثيل
مختلف الظواهر (طبيعية كانت أم بشرية) والتعبير عنها بواسطة رموز وأشكال مختلفة
يتم تبسيطها وشرحها عادة في مفتاح كل خريطة وفق قواعد وشروط منهجية وتقنية وجمالية
(مثال: الكثافة، المقياس، الحجم، الألوان...إلخ.)؛
📍الخريطة، تعد بمثابة العين التي يمكن بها التعرف على المجال الترابي واكتشافه
وضبطه، ثم رسم وتوجيه سياسات إعداده وتنميته وبالتالي فقوتها تكمن في إعدادها
وتصميمها جيدا حتى تعكس الواقع المجالي بشكل دقيق؛
📍متخذ القرار الجيد لابد له أن يعرف المجال الترابي الذي يمارس فيه مهامه ويلمّ
بتفاصيله، والخريطة هي أحد أحسن الوسائل لذلك إلى جانب العمل الميداني؛
📍الرموز في الخريطة، هي بمثابة معلومات يتم من خلالها تبيان وشرح الظواهر
المدروسة بشكل مبسّط قصد إيصال أفكار، معارف وحقائق. وقوة الرموز هنا تكمن في
قدرتها على جعل الأشياء الغير مرئية للأخرين مرئية وقابلة للفهم، الاستيعاب
والإدراك لكل قارئ عادي للخريطة؛
📍التفكير في المجال من بوابة الخريطة، هو استحضار الأفراد للمواقع والأمكنة
خلال وقت معين ومحاولة تحليل الترابطات والعلاقات القائمة بين مختلف الظواهر في
المجال؛
📍قوة الخريطة الجيدة تكمن في جعل المعلومات/التفاصيل الممثلة فيها مبسّطة
بالشكل الذي يمكنُنا من خلالها فهم واستيعاب الظاهرة انطلاقا من النظرة الأولية؛
📍الخريطة، هي المرآة التي يمكن للفاعل الترابي الاعتماد عليها لفهم مختلف
الظواهر المجالية وأداة توجيهيه لضبط المجال (تكوين معرفة جيدة حوله يسهم في تسهيل
اتخاذ القرارات الترابية)؛
🎯لكن! لإنتاج خريطة جيدة يمكن من خلالها التعرف على المجال بشكل أدق، لابد أولا
من جمع، بناء قاعدة معطيات معدّة بشكل دقيق. وثانيا لابد من إخضاع جميع المعلومات
المضمّنة فيها للتحليل قصد التخطيط/التنبؤ لإعداد المجالات الترابية وتبيان
العلاقات بين مختلف العناصر المكونة لها.
🟢أنواع الخرائط كثيرة وتختلف باختلاف
المواضيع والظواهر المراد دراستها.
🗺️ "الجغرافيا طريقة ومنهج للتفكير في المجال"
---
يمكنك تحميل الورقة من خلال الرابط أسفله:
الاثنين، 27 يناير 2025
سوق الكِتاب، اقتصاد قائم الذات متى أصبح أولويةً لدى الأفراد وفي استراتيجيات المؤسسات
الكتاب، مدخل من مداخل التنمية والقراءة أحد مفاتيحها المهمة
للكِتَاب عبر التاريخ أهمية بالغة في تقدم المجتمعات من الناحية؛ الاجتماعية،
الثقافية، السياسية، الاقتصادية...، وهو بمثابة جسر تواصل بين الأجيال والحضارات ومختلف الثقافات وحافظ أسرارها وله دور أساسي ومحوري في الحفاظ على ذاكرة الشعوب والمجتمعات. إلا أنه
بدون وعي هاته الأخيرة بأهمية القراءة والكتاب الذي يعد وسيلة تواصلية/تثقيفية
بالدرجة الأولى بين الأفراد على اختلاف مستوياتهم وتوجهاتهم من الصعوبة بمكان أن
نتحدث عن مجتمع المعرفة الذي تنبع وتسود فيه الأفكار الخلاقة والمبدعة.
ولعل صناعة الكتاب وما يعززه من إنتاجات علمية، فكرية وأدبية وتسويق ومبيعات
وأرباح، لَمُؤشّر دال على وجود سياسات واستراتيجات واضحة تخص الكتاب (بجميع مراحله
من الإنتاج وصولا إلى القارئ إلى التداول...) ويدخل ضمن دورة التنمية بجميع
مستتوياتها وأبعادها لأي مجتمع يريد تحقيق الريادة والتقدم على جميع الأصعدة.
إن المتتبع للمجتمعات التي قطعت أشواطا مهمة في التنمية سيلاحظ أن الكتاب كان
دوما حجر الزاوية لتقدمها، خاصة أنه يعد سوق اقتصادية قائم بذاته ولذلك جعلته
وتجعله ضمن أولويات سياساتها واستراتيجياتها التنموية.
ومما لا شك فيه أن الحضارات القديمة والجديدة مبنية بدرجة كبيرة على اقتصاد
المعرفة حيث الانتقال من مجتمع مستهلك للمعرفة إلى منتج لها يعدّ أمرا ذا
أهمية قصوى وهو ما يمكن أن يساهم في تنمية المجتمع ويعزز من فرص تقدمه وعلى جميع المستويات.
إن أهمية صناعة/إنتاج الكتاب وتداوله وتسويقه وتجارته تكمن في مساهمتها على
"إحداث التغيير في مختلف مجالات الحياة الفكرية والاجتماعية، الاقتصادية والثقافية...
للمجتمع، ومنه تحقيق التنمية البشرية.
إن ما تقاسمته هنا بشأن موضوع الكتاب مردّه أولا إلى كوني كنت ضمن فريق بحثي يتكون من طلبة الذين اشتغلوا على تيمة "جغرافية الكتاب ودوره في التنمية البشرية بمراكش" وثانيا بدافع خوض غمار البحث حول هذا الموضوع في مدينة مليونية ذات حضارة عريقة.
وبالمناسبة ف "جغرافية الكتاب"، موضوع جغرافي تناول بالدراسة
والتحليل من خلال أربعة عشر تيمة بحثية بتأطير من الأستاذ المصطفى عيشان سنة 2011، كل ما
يتعلق بالكتاب بمراكش، بدءا من الإنتاج إلى صناعة وتداول الكتاب بمراكش، مع رصد
لعادات القراءة واستكشاف لأماكنها ببعض المؤسسات التعليمية، خزانات... ورصد لعادات
الشراء وأماكن تجارته (أكشاك، مكتبات، معارض للكتاب...إلخ)، مع دراسة صنف من أصناف
الكتب ذات صلة بالذاكرة التاريخية، والذي له ارتباطه وثيق بذاكرة المجتمع لمعرفة
مدى إسهامه في التنمية البشرية. ثم إلى كيفية انتشار الكتاب داخل المدينة العتيقة
بمراكش من خلال إنجاز خريطة تحدد أماكن انتشاره وتوزيعه وعدد الكتب بكل مؤسسة وكذا نصيب الفرد الواحد من الكتب... كل ذلك اعتمادا على معطيات مستقاة من الميدان.
من أهم المحاور التي تم الاشتغال عليها (أنظر العناوين في الصورة المرفقة)
14 موضوع حول "جغرافية الكتاب ودوره في التنمية البشرية" بمراكش
لقد كان الاشتغال على موضوع "جغرافية الكتاب ودوره في التنمية البشرية بمراكش" بمثابة محاولة علمية ميدانية لإبراز أهمية الكتاب في حياة الأفراد واستراتيجيات المؤسسات للمساهمة في تداوله بمراكش وكيف يمكن للقراءة أن تكون السبيل والمدخل لاهتمام الأفراد بالكتاب خصوصا، وفي مختلف مناحي الحياة (داخل الأسرة، في المدارس والمؤسسات الجامعية، الخزانات، إعلاميا، في المقاهي...إلخ) عموما.
ملاحظة، رغم أن الدراسة تعود لسنة 2011 إلا أن الموضوع جدير بالاهتمام في أي وقت.

